الاثنين، 18 يونيو 2012

البورصة تستقبل الرئيس الجديد بخسارة 7 مليارات جنيه بسبب خوف الأجانب 2012

 
الإثنين، 18 يونيو 2012 - 15:22
محمد عمران رئيس البورصة
كتب محمود عسكر
خسرت مؤشرات البورصة 6.95 مليار جنيه من رأسمالها السوقى خلال تعاملات اليوم، تزامنا مع ظهور المؤشرات الأولية لنتائج انتخابات الرئاسة، حيث اقتربت النتائج الأولية بين مرشحى الرئاسة، إلا أن البعض يرجح نجاح الدكتور محمد مرسى مرشح الإخوان المسلمين، مقابل الفريق أحمد شفيق.
لكن المستثمرين وخصوصا الأجانب منهم فضلوا الخروج من السوق حاليا ولحين استقرار الأوضاع السياسية، خاصة بعد الاعتراضات الكثيرة على الإعلان الدستورى المكمل الذى أصدره المجلس العسكرى، وهو ما أدى للتراجع الحاد الذى شهدته البورصة.
وأغلق مؤشر البورصة الرئيسى "إيجى إكس 30" متراجعا بنسبة 3.4%، ليغلق عند مستوى 4267 نقطة، وخسر مؤشر "إيجى إكس 20" بنسبة 3.3%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى غكس 70" بنسبة 1.4%، وتراجع مؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 2.05%.
واستحوذ المستثمرون المصريون على 94.82% من إجمالى التعاملات وحققوا صافى شراء بقيمة 19.5 مليون جنيه، واستحوذ العرب على 0.92% وحققوا صافى شراء بقيمة 5.5 مليون جنيه، فى حين مثل الأجانب 4.26% وحققوا صافى بيع بقيمة 25.1 مليون جنيه.
وقال إسلام عبد العاطى المحلل المالى إن سوق الأوراق المالية شهد تراجعا حادا خلال جلسة اليوم، ظهرت أثاره على أغلب الأوراق المالية، مما أثر بدوره على المؤشرات الثلاث للسوق والتى شهدت خسائر اقتربت من 2.5% خلال جلسة واحدة.
وأضاف عبد العاطى أن المتسبب الأساسى لهذا الهبوط هو حالة التخبط لدى المستثمرين، وهى حالة عبارة الخوف من المجهول بعد ظهور النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة والتى أظهرت اقتراب عدد الأصوات للمرشحين وميل البعض لترجيح كفة محمد مرسى مرشح الإخوان المسلمين مقابل الفريق أحمد شفيق المرشح المستقل، والتى صاحبها عدم وجود أى إيجابيات فى السوق المصرى تعمل على تغيير النظرة السلبية الحالية، ولذلك يعمل السوق داخل دائرة من عمليات المتاجرة المستمرة، بالإضافة إلى عمليات بيع قوية، وقيم التداول المنخفضة للغاية والتى تعكس إحجام المتعاملين عن الاستثمار الجدى فى الوقت الحالى.
وقال عبد العاطى: "نأمل أن يحترم المؤشر الرئيسى للسوق مستويات الدعم التالية (4250-4100) نقطة والتى تعد من أقوى المستويات الواقعية فى الوقت الحالى وذلك بشرط استعادة الهدوء على الساحة الاقتصادية، خاصة أن أسعار أغلب الأسهم أقل من المعتاد بشكل كبير نتيجة هذا البيع الزائد، ولذلك فإن لحظات من الهدوء والثقة قد تعكس الوضع الحالى بشكل كلى وخاصة على المدى القصير".

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية